الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

3

تفسير روح البيان

تفسير سورة الروم مكية إلا قوله ( فَسُبْحانَ اللَّهِ ) وآيها ستون بسم الله الرحمن الرحيم ألم [ أبو الجوزاء از ابن عباس رضى اللّه عنهما نقل كرده كه حروف مقطعه آيت ربانيه‌اند هر حرفى أشارت است بصفتي كه حق را بدان ثنا كويند چنانكه الف أزين كلمه كنايتست از الوهيت ولام از لطف وميم از ملك وكفته‌اند الف أشارت باسم اللّه است ولام بلام جبريل وميم باسم محمد . يعنى اللّه جل جلاله بواسطهء جبرائيل عليه السلام وحي فرستاد بحضرت محمد صلى اللّه عليه وسلم ] وفي التأويلات النجمية يشير بالألف إلى الفة طبع المؤمنين بعضهم ببعض وباللام يشير إلى لؤم طبع الكافرين وبالميم إلى مغفرة رب العالمين فبالمجموع يشير إلى أن الفة المؤمنين لما كانت من كرم اللّه وفضله بان اللّه الف بين قلوبهم انتهت إلى غاية حصلت الفة ما بينهم وبين أهل الكتاب إذ كانوا يوما ما من أهل الايمان وان كانوا اليوم خالين عن ذلك وان لؤم الكافرين لما كان جبليا لهم غلب عليهم حتى أنهم من لؤم طبعهم يعادى بعضهم بعضا كمعاداة أهل الروم وأهل فارس مع جنسيتهم في الكفر وكانوا مختلفين في الألفة متفقين على العداوة وقتل بعضهم بعضا وان مغفرة رب العالمين لما كانت من كرمه العميم وإحسانه القديم انتهت إلى غاية سلمت الفريقين ليتوب على العاتي من الحزبين ويعم للطائفتين خطاب ان اللّه يغفر الذنوب جميعا انتهى وفي كشف الاسرار ألم الف بلايانا من عرف كبريانا ولزم بابنا من شهد جمالنا ومكن من قربتنا من أقام على خدمتنا [ اى جوانمرد دل با توحيد أو سپار وجان با عشق ومحبت أو پر دار وبغير أو التفات مكن هر كه بغير أو باز نكرد تيغ غيرت دمار از جان أو بر آرد وهر كه از بلاي أو بنالد دعوى دوستى درست نيايد مردى بود در عهد پيشين مهترى از سلاطين دين أو را عامر بن القيس ميكفتند چنين مىآيد كه در نماز نافله پايهاى أو خون سياه بگرفت كفتند پايها ببر تا اين فساد زيادت نشود كفت پسر عبد القيس كه باشد كه أو را بر اختيار حق اختياري بود پس چون در فرائض ونوافل وى خلل آمد روى سوى آسمان كرد كفت پادشاها كر چه طاقت بلا دارم طاقت باز ماندن از خدمت نمىآرم پاى مىبرم تا از خدمت باز نمانم آنكه كفت كسى را بخوانيد تا آيتي از قرآن برخواند چون بينيد كه در وجد وسماع حال بر ما بگردد شما بر كار خود مشغول باشيد پايها از وى جدا كردند وداغ نهادند وآن مهتر در وجد وسماع آن چنان رفته بود كه از ان ألم خبر نداشت پس چون مقرى خاموش شد وشيخ بحال خود باز آمد كفت اين پاى بريده بطلا بشوييد وبمشك وكافور معطر كنيد كه بر دركاه خدمت هركز بر بىوفايى كامى ننهاده است ] يقول الفقير الألف من ألم إشارة إلى عالم الأمر الذي هو المبدأ لجميع التعينات واللام إشارة إلى عالم الأرواح الذي هو الوسط بين الوجوديات والميم إشارة إلى عالم الملك الذي هو آخر التنزلات والاسترسالات . فكما ان فعل بالنسبة إلى أهل النحو مشتمل على حروف المخارج الثلاثة التي هي الحلق والوسط والفم . فكذا ألم بالإضافة إلى أهل المحو محتو على حروف المراتب